Showing posts with label هدى حسين. Show all posts
Showing posts with label هدى حسين. Show all posts

Thursday, September 23

فيروز


سلام عليها
أختي التي توغلت في الغابات
وانطلقت نحو الصحاري
أختي السمراء التي يعرفها كل رواد المقهى.
لأجلها سأدق أجراس الكنائس
وأشعل النار في الزبائن كلهم فتمطرني سحابتها:
لا أحد هنا يا أختي
لا أحد..
سأصنع ذاكرتي بنفسي
سأخيطها على مفارش الطاولات
أختار الألوان وحدي
والفرحة التي تؤهلني للصعود إلى الجبل
كأنه ليس في العالم غيري
الذكريات لي
والأساطير لعابري السبيل في السفح..
نتراسل بالنظرات
وباللكنة العربية المستعارة.
نتشارك العشق ذاته والموت ذاته
والرغبة ذاتها في التماهي مع مفردات الجنوب.
هي تقطف الشمس لي
وأنا لأجلها أصعد الجبل
أستطلع زحف الأعادي وأنذرها:
يا علياء
لماذا لا نعيد اكتشاف أسمائنا؟
ستقتلنا الأسود
ولن نرضى بميتة أقل حدة من الأنياب.
سنرتدي جلد الحيات دفاعاً عن النفس
ثم نلتف على رقاب الكواسر
نروضها على محبة الغزلان..
كأننا جذوتا نار
عيوننا مفتوحة على حافة الذعر
لنا ثديا الطبيعة باقتسام
ولله محبتنا
ولغير ذلك أن يحترق.

هدى حسين
أقنعة الوردة

Monday, November 23

الطبيعة


عندما نموت
تأخذنا الأرض
كالبذرة
كالسماد
وتتبخر أرواحنا نحو السماء
.كاحتمال مقبل للمطر
عندما يسقط المطر
تعود الروح إلى البذرة
ونصبح
أخيراً
كلنا
أشجاراً محرمة
تستعيد مكانتها
.في الجنة



هدى حسين
نحن المجانين